يوسف بن عمر الغساني التركماني

36

المعتمد في الأدوية المفردة

حرف التاء * تانْبُول : « ع » هو المعروف بالتنبل ، وهو من اليقطين ، ينبت نبات اللُّوبِياء ، ويرتقي في الشجرة ، يزدرع ازدراعًا بأطراف بلاد العَرب ، من نواحي عُمَان ، وطعم ورقه طعم القَرَنْفُل ، وريحه طيبة . وقال : ورق التانبول كصغار ورق الأُترجّ ، عِطْرِيّ ، إذا مضغ طيب النَّكْهة ، وأزال الرطوبة المؤذية منها ، وشهَّى الطعام ، وبعث على الباه ، وحَمَّر الأسنان ، وأحدث في النفس طربًا وأريحية ، وقوى البدن . وقال : له قوة قابضة مجففة ، ولذلك يمنع من النزّف ، وورم اللهاة ، ويَلصَق الجراحات ، ويقطع الدم السائل منها . ومن خاصيته تقوية الفم ، ومضغه يقوي اللثة والأسنان والمعدة . وقال : حار في الأولى ، يابس في الثانية ، يجفف بَلَّة المعدة ، ويقوي الكبد الضعيفة ، ويقوي العمود ، وإذا أكل ورقُه وشُرب بعده المَاء طيب النفس ، وأذهب الوحشة ، ومازج البقل قليلًا وأهل الهند يستعملونه بدلًا من الخمر ، ويأخذونه بعد أطعمتهم ، فيفرح نفوسهم ، ويذهب بأحزانهم وقال : وبدله وزنه قرنفلًا يابسًا . ( 1 / 61 ) * تاسممت : هو الحُمَّاض . وسيأتي ذكر الحماض في حرف الحاء ، إن شاء الله تعالى . * تاغندست : هو اسم للعاقر قَرْحًا . وسيأتي ذكره في العين . * تاكوت : اسم للفريبون . وسيأتي ذكره في حرف الفاء إن شاء الله تعالى . وأهل المغرب الأوسط يوقعون هذا الاسم على حب الأثل ، المعروف بالفارسية كوزمازك ، وقد تقدم ذكره في الألف مع الأثل . * تِبْن : « ع » يكون التبن من الحنطة والشعير والفول والجُلْبَّان ، وهو بارد يابس . وتبن الجُلْبَّان النوم عليه يُفلج ، ويفسد نشبة الأعضاء الطبيعية . وقال : له خاصية ، يضر بالعصب إضرارًا شديدًا ؛ وأما تِبْن الحنطة فإنه إذا أحرق وصُير رمادًا ، وخلط بنصف مثله ملحًا ، وعجن بخل ، وطلي به على القروح التي تكون في الساقين ، أبرأ من ذلك ؛ وإذا طبخ بالمَاء ، وطُلي به على القدمين ، نفع من المشي في الثلج ، وخوض الصقيع ، وكذلك يَفعل إن غمست فيه الأطراف . وأما تبن الشعير فإنه إذا نِيم عليه ، حفظ الأجسام وأنعشها ، وينفع ذلك أكثر المحرورين . وأما رماد تبن الباقلَّا فإنه إذا غسل به آثار الجرب ، نقاها . وقال : إذا بخرت شجرة التين في أول ظهور ثمرها بتبن الفول ، لم يسقط ثمرها .